تخطي

 الصحة: سياسة قومية جديدة لمكافحة الأمراض الناتجة عن نقل الدم


الصحة: سياسة قومية جديدة لمكافحة الأمراض الناتجة عن نقل الدم
أكد الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة، أن ضرورة الالتزام بمعايير قومية لنقل الدم تراعي القوانين وطبيعة المجتمع المصري من خلال وجود سياسة قومية لنقل الدم ومشتقاته، وقال: إن "توافر الدم الأمن هو مسؤولية مجتمعية لأن الإنسان هو المصدر الوحيد للدم ومشتقاته".

وتابع الوزير: إن "اهتمام وزارة الصحة بقضية توفير الدم الآمن الفعال يأتي ضمن الخطة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، وخاصة فيروس "سي"، والسيطرة على انتشاره، وتقليل مخاطر الإصابة به".

وشدد على أن السياسة القومية لوزارة الصحة تهدف إلى تدبير احتياطي كاف من إمدادات الدم ومشتقاته، حيث أن توافر الدم الآمن هو قضية أمن قومي.

وقال عدوي: إنه "تم مراجعة وتحديث المعايير المصرية القومية لنقل الدم بما يتواكب مع معايير سلامة وأمان نقل الدم العالمية، وإلزام جميع بنوك الدم على اختلاف تبعيتها بهذه المعايير، وذلك بهدف الحصول على دم آمن وفعال وذي جودة عالية؛ لضمان أمان وصحة المرضى المعتمدين على نقل الدم".

وأكد أن الوزارة تسعى لوجود مؤسسة تراقب عمليات نقل الدم وتطبق معايير موحدة لجمع الدم ونقله للمرضي على مستوى الجمهورية، كما تراعي الوزارة برنامج تدريبي بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية "WHO" على المعايير القومية لنقل الدم ومشتقاته، يشمل جميع العاملين في هذا المجال ويهدف إلى رفع كفاءة بنوك الدم وتوحيد مستوى خدمة نقل الدم في جميع محافظات الجمهورية، كما أن الوزارة قامت بمراجعة القوانين المرتبطة بنقل الدم وتصنيعه وتقديم مشروع قانون حديث يتناسب مع مستحدثات العصر والتقدم الطبي في هذا المجال.

الثلاثاء 24 مارس 2015 الساعة 7:16 ص | المشاهدات : 687