تخطي

 قراءة أفلام الأشعة عن بعد..خطة وزارة الصحة لعلاج السلبيات


قراءة أفلام الأشعة عن بعد..خطة وزارة الصحة لعلاج السلبيات
أطلقت وزارة الصحة البرنامج القومي، لحفظ وتداول وأرشفة صور الأشعة عن بعد الذي يتيح قراءة أفلام الأشعة عن بعد من خلال نقل صور أفلام الأشعة من أماكن تصويرها لأماكن أخرى بغرض مشاركة المعلومات ودراسة الحالة من قبل أطباء الأشعة.

وكان من أهم أسباب إطلاق برنامج قراءة أفلام الأشعة عن بعد هو تحسين مستوى الرعاية الصحية للمرضى حيث أنه يسمح بالتشخيص من خلال أفلام الأشعة بدون تواجد طبيب الأشعة في نفس مكان المريض.

ويمكن من خلال هذه التقنية إتاحة الفرصة للحصول على تشخيص وقراءة أفلام الأشعة بشكل دقيق بواسطة أمهر الأطباء في أي مكان ، وذلك باستخدام وسائل الاتصال المعروفة مثل خطوط التليفون وشبكة المعلومات الدولية وشبكة الربط الداخلية كما يمكن تشغيلها بواسطة أحدث وسائل الاتصال عن بعد.

تم تصميم البرنامج لإمداد مستشفيات وزارة الصحة بخدمة قراءة وأرشفة وحفظ وتداول صور الأشعة عن بعد ومنظومة الأشعة المعلوماتية من خلال ربطها بمركز رئيسي لاستقبال صور أفلام الأشعة وقراءتها وتشخيصها من قبل فريق من أساتذة واستشاريي الأشعة وهو خطوة أساسية في تغيير خدمات الأشعة إلى التصوير بدون أفلام لسهولة نقل المعلومات ودراساتها في #مصر.

ويهدف البرنامج لتقديم خدمة طبية متميزة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية، والتغلب على مشكلة نقص عدد الأطباء الأخصائيين والاستشاريين والمتخصصين في قراءة الأشعة بالمناطق النائية عن طريق التوصيل بالمركز الاستشاري مما يساعد على تقديم الخدمة الصحية المميزة للمواطنين في هذه المناطق بنفس المستوى الذي تقدم به للمواطنين في المدن والمحافظات الكبرى.

كما يسهم البرنامج في توفير تكلفة التعاقد مع الأخصائيين والاستشاريين من خارج وزارة الصحة والسكان "مستشفيات الجامعات - القوات المسلحة - ... ألخ" علاوة على إتاحة الفرصة للتدريب والتعليم الطبي المستمر للأطباء العاملين بالمناطق النائية أثناء العمل من خلال تقارير تشخيص الحالات من المركز الاستشاري، إلى جانب تقليل معامل الخطأ في قراءة الأفلام لما يتميز به المركز الرئيسي بتوافر كوادر عالية ومتخصصة في الأشعة ، وتطوير خدمات الأشعة بالمستشفيات وتحويلها بدون أفلام.

ويعد من أهم فوائد هذه المنظومة تقليل التكلفة من خلال استخدام عدد أفراد أقل وتقليل عامل الخطأ البشري ، وعدم استخدام أفلام الأشعة، بجانب تعظيم الاستفادة من الوقت من خلال استخدام نظام عمل مميكن ، وعدم إهدار الوقت في تنقلات أطباء الأشعة بين المستشفيات ، وتعويض النقص في الأطباء المتخصصين في مكان التصوير.

ويقل في هذه المنظومة الاعتماد على العنصر البشري بشكل كبير مما يؤدي إلى تقليل عدد الأخطاء ، كما تمكن المستشفى من الوصول سريعا إلى طبيب الأشعة المتعاقدة معه في حالات الطوارئ وتشخيص الحالة في أسرع وقت مما ينعكس على مصلحة المريض ،علاوة على إمكانية تخزين وفهرسة عدد لا محدود من أنواع الفحوصات المختلفة وعدم اللجوء إلى إعادة التصوير حيث يسمح النظام بإظهار وتعديل وتحسين الصورة قبل طباعة الفيلم "في حالة الاحتياج إلي فيلم مطبوع" ، مع تقليل زمن الفحص.

ويسمح البرنامج بحرية التحرك لطبيب الأشعة ولا يلزمه بالتواجد في نفس مكان التصوير مما يتيح الفرصة لتشخيص عدد أكبر من الفحوصات ، ويتيح الفرصة لمشاركة صور الأفلام والمعلومات في عدة أمكان في نفس الوقت بغرض المناقشة وتبادل الخبرات ، كما يعطي الفرصة لكافة التعديلات الممكنة للوصول إلى أقصى درجة من كفاءة التشخيص ، إضافة إلى تسهيل عمل التقارير حيث أنه من الممكن تسجيل التقارير شفاهة فقط.

وتم التشغيل الفعلي للبرنامج ابتداء من شهر نوفمبر 2014 وتم التعاقد مع عدد 7 استشاريين أشعة لكتابة التقارير بمركز التشخيص بالإدارة العامة للأشعة بنظام الشفت.

الخميس 26 مارس 2015 الساعة 7:36 ص | المشاهدات : 558