تخطي

 استشارى أمراض الباطنة: الرياضيون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب


استشارى أمراض الباطنة: الرياضيون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب
يقول الدكتور محمد عبد الرازق استشارى الأمراض الباطنية والقلب، إن ممارسة الرياضة قد تؤدى على المدى البعيد إلى الإصابة باعتلال فى عضلة القلب، وهى حالة شائعة يطلق عليها الأطباء "القلب الرياضى" لأنها تصيب الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام كالسباحين والرياضيين المحترفين، والسبب ينتج من طول فترة ممارستهم للرياضة لسنوات عديدة، مما يجعلهم أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وكميته التى يضخها القلب فى الدقيقة.

ويتابع د. محمد أنه بممارسة الرياضة العنيفة بشكل مستمر ولسنوات طويلة تزيد من معدلات تدفق الدم، وقد تصل إلى أكثر من خمسة أمثال الكمية التى يضخها القلب فى الأحوال العادية أثناء الراحة.

وأشار إلى أنه لا داعى للقلق فى مثل هذه الحالة، لأن هذا النوع من تضخم القلب لا يمثل حالة مرضية قوية، فهو يعد تضخما حميدا لقلب الرياضى بسبب ممارسة الرياضة، إلا أن علاماته وأعراضه هى التى تثير القلق عند غير المختصين، ويمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية للقلب التفرقة بين هذا التضخم الحميد للقلب وبين التضخم المرضى.

ويضيف استشارى الأمراض الباطنية والقلب، يعد ازدياد حجم القلب وتضخمه إحدى السمات الأساسية للقلب الرياضى بعد التوقف الطويل عن ممارسة الرياضة، وهى من العلامات العامة التى يشخصها الطبيب مع وجود هبوط وفشل فى وظائف القلب الرياضى خاصة الانقباضية تماما كما يحدث فى حالات الأزمات القلبيه مثل حالات انسداد الشرايين التاجية والتى قد تصاحب حدوثها أيضاً بعض الرياضيين فتؤدى إلى ضمور عضلة القلب وينتج عن ذلك تليف للنسيج العضلى للقلب وفقد جزء هام من قوته الانقباضية ومن هنا يتسع البطين الأيسر ويتراكم الدم به ويصبح هذا الاتساع عبئاً على كفاءة القلب وسباباً رئيسياً فى حدوث جلطات فى مختلف أعضاء الجسم وخاصةً بالمخ.

الاحد 21 سبتمبر 2014 الساعة 10:27 ص | المشاهدات : 605